«رغيف، ورغف» ، والسليف: المتقدم، والعرب تقول: مضى منا سالف، وسلف، وسليف.
وقرأ الباقون «سلفا» بفتح السين، واللام، على أنه جمع «سالف» نحو:
«خادم وخدم» .
قال ابن الجزري:
.... ... يصدّ ضم
كسرا روى عمّ ... ...
المعنى: اختلف القرّاء في «يصدون» من قوله تعالى: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (سورة الزخرف آية 57) .
فقرأ مدلولا «روى، عمّ» وهم: «الكسائي، وخلف العاشر، ونافع،
وابن عامر، وأبو جعفر» «يصدّون» بضم الصاد، مضارع، «صدّ يصدّ» بضم العين، نحو: «قتل يقتل» ومعنى: «يصدون» يضحكون فرحا.
وقرأ الباقون «يصدّون» بكسر الصاد، مضارع «صدّ يصدّ» بكسر العين، نحو «جلس يجلس» .
قال ابن الجزري:
... وتشهيه ها ... زد عمّ علم
المعنى: اختلف القرّاء في «ما تشتهيه» من قوله تعالى: وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ (سورة الزخرف آية 71) .
فقرأ مدلول «عمّ» والمرموز له بالعين من «علم» وهم: «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وحفص» «ما تشهيه» بزيادة هاء الضمير على الأصل، لأنها تعود على «ما» الموصولة، وهذه القراءة موافقة في الرسم لمصاحف «أهل المدينة، والشام» .
وقرأ الباقون «ما تشتهي» بحذف هاء الضمير، لأن عائد الصلة إذا كان متصلا منصوبا بفعل تام، أو بوصف جاز حذفه، قال ابن مالك:
.... والحذف عندهم كثير منجلي
في عائد متّصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجوا يهب
قال «أبو عمرو الداني» : وفي مصاحف أهل المدينة، والشام «ما تشهيه الأنفس» بهاءين، قال «أبو عبيد القاسم بن سلّام: ورأيته بهاءين في الإمام» وفي سائر المصاحف «تشتهي بهاء واحدة» اهـ.
قال ابن الجزري:
.... ويلاقوا كلّها
يلقوا ثنا ... ...
المعنى: اختلف القرّاء في «يلقوا» حيثما وقع في القرآن: نحو قوله تعالى:
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (سورة الزخرف آية 83) . وقوله تعالى:
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (سورة الطور آية 45) . وقوله تعالى:
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (سورة المعارج آية 42) .