فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401972 من 466147

فبين لهم في هذه السورة حقيقة ملة إبراهيم , وأنها ملة التوحيد الخالص , وأن كلمة التوحيد باقية في عقبه , وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جاءهم بها , ولكنهم استقبلوها واستقبلوه بغير ما كان ينبغي من ذرية إبراهيم: (وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون , إلا الذي فطرني فإنه سيهدين . وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون . بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين . ولما جاءهم الحق قالوا:هذا سحر , وإنا به كافرون ...) . .

ولم يدركوا حكمة اختيار الله - سبحانه - لرسوله (صلى الله عليه وسلم) ووقفت في وجوههم القيم الأرضية الزائفة الزهيدة التي اعتادوا أن يقيسوا بها الرجال .

وفي هذه السورة يحكي تصوراتهم وأقوالهم في هذا الصدد ; ويرد عليها ببيان القيم الحقيقية , وزهادة القيم التي يعتبرونها هم ويرفعونها: وقالوا:لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم:أهم يقسمون رحمة ربك ? نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا , ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات , ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً , ورحمة ربك خير مما يجمعون . ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج عليها يظهرون , ولبيوتهم أبواباً وسرراً عليها يتكؤون , وزخرفاً . وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا , والآخرة عند ربك للمتقين . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت