فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401973 من 466147

ثم جاء بحلقة من قصة موسى - عليه السلام - مع فرعون , يبدو فيها اعتزاز فرعون بمثل تلك القيم الزائفة , وهوانها على الله , وهوان فرعون الذي اعتز بها , ونهايته التي تنتظر المعتزين بمثل ما اعتز به: (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه , فقال: إني رسول رب العالمين. فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون. وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون. وقالوا: يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك , إننا لمهتدون. فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون. ونادى فرعون في قومه قال: يا قوم أليس لي ملك مصر , وهذه الأنهار تجري من تحتي , أفلا تبصرون ? أم أنا خير من هذا الذي هو مهينولا يكاد يبين ; فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين! فاستخف قومه فأطاعوه , إنهم كانوا قوماً فاسقين , فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين , فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين) . .

الدرس الأول:1 - 8 إنزال القرآن ونقاش الكفار حوله

حول تلك الأساطير الوثنية والانحرافات الاعتقادية , وحول تلك القيم الصحيحة والزائفة , تدور السورة , وتعالجها على النحو الذي تقدم. في أشواط ثلاثة تقدم أولها - قبل هذا - وأشرنا إلى بعض مادة الأشواط الأخرى في بعض المقتطفات من آيات السورة. انتهى انتهى. {الظلال حـ 5 صـ 3174 - 3176}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت