أما ولادَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَهَا فَإِن أم أَبِيهَا فَاطِمَة بنت الْحُسَيْن بن عَليّ وَأم الْحُسَيْن فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن طَرِيق الْحُسَيْن بن عَليّ وِلَادَته لَهَا وولادة عَليّ لَهَا وَأما ولادَة أبي بكر لَهَا فَإِن أمهَا خَدِيجَة بنت عُثْمَان بن عُرْوَة بن الزبير وَأم عُرْوَة أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق وَمن طَرِيق عُرْوَة وَلَدهَا الزبير وَأما ولادَة عمر لَهَا فَإِن أم جدها عبد الله زَيْنَب بنت عبد الله بن عمر بن الْخطاب فَمن هَذِه الطَّرِيق ولادَة عمر لَهَا وَأما ولادَة عُثْمَان لَهَا فَمن طَرِيق أَبِيهَا وَأما ولادَة طَلْحَة فَإِن جدَّتهَا من قبل أَبِيهَا هِيَ أم إِسْحَاق بنت طَلْحَة بن عبيد الله. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...