فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399072 من 466147

وقال قتادة: يعني تحليل الحلال وتحريم الحرام.

وقال الحكم: تحريم الأمهات والأخوات والبنات.

وما ذكره القاضي يجمع هذه الأقوال ويزيد عليها.

وخصّ نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى بالذكر لأنهم أرباب الشرائع.

قوله تعالى: {كَبُرَ عَلَى المشركين} أي عظم عليهم.

{مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} من التوحيد ورفض الأوثان.

قال قتادة: كَبُرَ على المشركين فاشتدّ عليهم شهادة أن لا إله إلا الله، وضاق بها إبليس وجنوده، فأبى الله عز وجل إلا أن ينصرها ويُعليها ويظهرها على من ناوأها.

ثم قال: {الله يجتبي إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ} أي يختار.

والاجتباء الاختيار؛ أي يختار للتوحيد من يشاء.

{ويهدي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} أي يستخلص لدينه من رجع إليه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت