وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن علي رضي الله عنه قال:"قلت: يا رسول الله: الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل فيه قرآن ، ولم يسمع منك فيه شيء ، قال:"اجمعوا له العابد من أمتي واجعلوه بينكم شورى ولا تقضوه برأي واحد"."
وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً"اسْتَرْشِدوا العاقل ترشدوا ولا تعصوه فتندموا".
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:"من أراد أمراً ، فشاور فيه وقضى اهتدى لأرشد الأمور".
وأخرج البيهقي ، عن يحيى بن أبي كثير - رضي الله عنه - قال: قال سليمان بن داود عليه السلام لابنه: يا بني ، عليك بخشية الله ، فإنها غاية كل شيء. يا بني ، لا تقطع أمراً حتى تؤامر مرشداً ، فإنك إذا فعلت ذلك ؛ رشدت عليه يا بني ، عليك بالحبيب الأول ، فإن الاخير لا يعدله.
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)
أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - في قوله: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} قال: كانوا يكرهون للمؤمنين أن يستذلوا ، وكانوا إذا قدروا عَفَوْا.
وأخرج عبد بن حميد ، عن منصور قال: سألت إبراهيم عن قوله: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} قال: كانوا يكرهون للمؤمنين أن يذلوا أنفسهم ، فيجترئ الفساق عليهم.
وأخرج النسائي وابن ماجه وابن مردويه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخلت عليّ زينب وعندي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبلت عليّ تسبني ، فردعها النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم تنته ، فقال لي: سبيها ، فسببتها حتى جف ريقها في فمها ، ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم متهلل سروراً.