فرأى أبو بكر أن ذلك انتصارا من المغيرة وحمية للّه، وللعز الذي أعز به خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ليتمكن بذلك العز من حسن خلافته وإقامة دينه، فترك قوده لاجترائه على عز اللّه وسلطانه الذي أعز به رسوله ودينه وخليفته، فهذا لون والضرب حمية للنفس الأمّارة لون. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...