ومن هذا المقام أجاب السيد الجليل إبراهيم بن أدهم عن قول السائل: ما بالنا ندعوا فلا نجاب؟ بقوله:"لأنه دعاكم فلم تجيبوه، ثم قرأ: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} [يونس: 25] ، {ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا} ". وإلا فالاستجابة في هذا الوجه استجابة المؤمن لله تعالى بالطاعة إذا دعاه إليها. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 14/ 36 - 58} .