فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400036 من 466147

{أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة} يعني: يشكون ويخاصمون فيها.

{لَفِى ضلال بَعِيدٍ} أي: في خطأ طويل ، بعيد عن الحق.

قوله عز وجل: {الله لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ} يعني: عالم بعباده.

ويقال: رحيم بعباده ، ويقال اللطيف الذي يرزقهم في الدنيا ، ولا يعاقبهم في الآخرة.

ويقال: اللطيف بعباده ، بالبر ، والفاجر لا يهلكهم جوعاً {يَرْزُقُ مَن يَشَاء} بغير حساب.

ويقال يزرق من يشاء ، مقدار ما يشاء ، في الوقت الذي يشاء {وَهُوَ القوى} على هلاكهم.

{العزيز} يعني: المنيع لا يغلبه أحد.

قوله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة} يعني: ثواب الآخرة بعمله.

{نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ} يعني: ينال كليهما {وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا} يعني: ثواب الدنيا بعمله.

{نُؤْتِهِ مِنْهَا} يعني: نعطه منها.

{وَمَا لَهُ فِى الآخرة مِن نَّصِيبٍ} لأنه عمل لغير الله تعالى.

قال أبو الليث رحمه الله: حدّثنا الفقيه أبو جعفر ، قال: حدّثنا محمد بن عقيل قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الصايغ قال: حدّثنا الحجاج قال: حدّثنا شعبة ، عن عمر بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن أبان ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَنْ كانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ جَمَعَ الله شَمْلَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا ، فَرَّقَ الله عَلَيْهِ أمْرَهُ ، وَجَعلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَأتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إلاَّ مَا كَتَبَ الله لَهُ".

وقال القتبي: الحرث في اللغة العمل.

يعني: من كان يريد بحرثه ، أي: بعمله {الآخرة} نضاعف له الحسنات.

ومن أراد بعمله الدنيا أعطيناه ولا نصيب له في الآخرة.

قوله عز وجل: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء} يعني: ألهم آلهة دوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت