وجاء في مفردات الراغب: الثَّمرُ اسم لكل ما يُتَطعَّم من أعمال الشجر، والوحدة ثمرةٌ والجمع ثمارٌ وثمرات.
وفي النهاية في غريب الحديث: الثمر: الرُّطب، ما دام في رأس النخلة، فإذا قطع فهو رطب، فإذا كُنز فهو تمر.
أما السلك لغة:
قال الخليل: المسلك: الطريق، سلكته سلوكا، والسلك والإسلاك واحد. والسلك: إدخال الشيء في شيء تسلكه فيه، كالطاعن يسلك الرمح فيه إذا طعنه والسُّلْكى: الأمر المستقيم.
وفي اللسان: السلوك مصدر سَلكَ طريقا سلك المكان يسلُكُه سَلْكا وسلوكاً سَلكه غيره وفيه وأسلْكه إياه وفيه عليه ... أبو عبيدة عن أصحابه سلكْتهُ في المكان وأسلكته بمعنى واحد ابن الإعرابي
سَلَكت الطريق سَلكْتهُ غيري قال يجوز اسلْكته غيري سَلَك يده في الجيب والسقاء ونحوهما يَسْلُكها وأسلكها أدخلها فيها ... المَسْلكَ الطريق السلك إدخال شيء تسلكه فيه كما تطعن الطاعن.
وفي القاموس المحيط: السُّلْكى، بالضم: الطعنة المستقيمة، والامر المستقيم وقال الراغب في مفرداته: السلوك النفاذ في الطريق، يقال سَلكت الطريق وسلكت كذا في طريقه قال تعالى: (لتسلكوا ... فجاجا) .
أما السبيل لغة:
فقال الخليل: السبيل يُذكر ويؤنث وجمعه سُبل.
وفي اللسان: السبيل: الطريق وما وضح منه يذكر ويؤنث سبل الله طريق الهدى الذي دعا إليه وفي التنزيل: (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً .. ) وفيه قال (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة) فأنث.
وفي القاموس المحيط:السبيل والسبيلة: الطريق ... وابن السبيل ابن الطريق الذي قطع عليه الطريق.
أما البطن لغة:
قال الخليل: البطن في كل شيء خلاف الظهر. كبطن الأرض وظهرها.