فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398035 من 466147

وقوله تعالى (طائر) و (دابة) في الآية الكريمة لا يقصد بها الفرد على إطلاقه، ولكن يقصد بها الفرد من كل نوع، دلالة على النوع نفسه الذي يكون مجموع أفراده أمة لها نظامها كما لكل أمة من البشر نظامها، وبينها وبين غيرها من أمم الأنواع الأخرى من ضروب التعامل أو التنافس والتناحر ما بين أمم الأرض من الناس. وهذا ما أشار إليه العلم الحديث والضابط النحوي يكون قوله (إلا أمم) هو خبر المبتدأ الذي هو من دابة ولا طائر وجمع الخبر وإن كان المبتدأ مفردا حملا على المعنى المفرد هنا للاستغراق والمثلية.

أمة النحل:

قال تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) .

النحل في اللغة: ذباب العسل واحدتها نحلة، للذكر والأنثى.

أما قوله يعرشون فالعرش في اللغة: العريش ما يستظل به، وإن جمع قيل عروش ويقال: العرش: ما عرش من بناء يستظل به وعرشت الكرم تعريشا إذا عطفت ما ترسل عليه قضبا الكرم. الواحد عرش وجمعه عروش ... وعرش البيت سقفه.

أما الثمرات لغة: فقد قال ابن منظور: الثمر: حمل الشجر .. وأثمر الشجر: أخرج ثمره ابن سيده: وثَمَر الشجر وأثمر: صار فيه الثمر، وقيل: الثامر الذي بلغ أوان أن يثمر. والمثمر الذي فيه الثمر، وقيل ثمر مُثمر لم ينضج، وثامر قد نضج .. الثمر هو الرطب في رأس النخلة فإذا كبر فهو التمر ... ويقع الثمر على كل الثمار ويغلب على تمر النخل .. وقيل الثامر كل شيء خرج ثمره ... وثمر النبات: نفض نوره وعقد ثمره ... الجوهري: الثمرة واحدة الثمر والثمرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت