فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398015 من 466147

وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في آيات متعددة كما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الروح وأجاب القرآن الكريم بأنها من أمر الله الذي استأثره في علم الغيب عنده وذلك في قوله تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) . فمهما تقدمت علومهم ومعرفتهم بأبسط مكونات الحياة لا يمكنهم معرفة بداية خلق الحياة وقد تحداهم الخالق البارئ أن يخلقوا ذباباً في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) . وقد باءت كل تجاربهم بالفشل حتى في خلق المادة الحية التي يعدونها هي أصل الحياة.

قال عبد المجيد الزنداني: بعد أن حضر العلماء تلك صناعياً كما هي موجودة في الطبيعة تفاجئوا عندما صبوا الماء على المادة الصناعية لم يجدوا أثر الحياة فيها على العكس من نظيرتها التي دبت فيها الحياة.

يقول الدكتور هاني رزق: تدل الدراسات الحديثة في قاع المحيط أول خلية بكترية من بدائية النوى، ولكن سيرورة بناء حياة ذات التقانة الرفيعة أو التقانة العليا لم تنشأ دفعة واحدة، وفقاً لمخطط جديد كليا، بل أفادت من وجود سيرورة لبناء (حياة) ذات تقانة خفيضة أو تقانة دنيا أو بحياة بلورات الصلصال.

ومعلوم أن نظرية النشوء والتطور قد ثبت أخيراً خطؤها. يقول الدكتور زغلول النجار: إن لكل نوع من أنواع الكائنات الحية يحتفظ بشريط جيني يختلف من نوع عن طريقة تنقل الصفات إلى الأجيال المتوارثة فلا يمكن مثلاً أن يكون أصل الإنسان قرداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت