الواو: حرف عطف، أو للحال. إِنْ: حرف شرط جازم.
مَسَّهُ: فعل ماض مبني في محل جزم. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الشَّرُّ: فاعل مؤخر مرفوع. فَيَئُوسٌ: الفاء: للجزاء، رابطة لجواب الشرط.
يَئُوسٌ: خبر مبتدأ مرفوع، أي: فهو يؤوس. قَنُوطٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* جملة"فَيَئُوسٌ"في محل جزم جواب الشرط.
* جملة"إِنْ مَسَّهُ. . . فَيَئُوسٌ"معطوفة على جملة الاستئناف، لا محل لها من الإعراب.
ويجوز أن تكون في محل نصب حال، أي: والحال أنه يؤوس إذا مَسّه الشَّرّ.
فائدة
قال أبو حيان:"وأتى بهما صيغتي مبالغة، واليأس من صفة القلْب، وهو أن يقطع رجاءه من الخير. والقنوط أن يظهر عليه آثار اليأس، فيتضاءل وينكسر، وبدأ بصيغة القلب لأنها هي المؤثرة فيما يظهر على الصورة من الانكسار".
{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) }
وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة هود الآية/ 10 ولم يذكر العلماء هنا شيئًا في إعرابها.
لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي:
اللام: واقعة في جواب القَسَم. يَقُولَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد. والنون: حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
هَذَا: الهاء حرف تنبيه. ذا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. لِي: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.
* جملة"هَذَا لِي"في محل نصب مقول القول.
* جملة"يَقُولَنَّ. . ."لا محل لها من الإعراب، جواب القَسَم"لَيَقُوَلَنَّ"لِسَبْقه الشرط، وجواب الشرط محذوف.
وذهب أبو البقاء إلى أن"لَيَقُولَنَّ"جواب الشرط، والفاء محذوفة، وتعقبه السمين فقال:"قلتُ: هذا لا يجوز إلا في شعر. . حتى إن المبرِّد يمنعه. . ."على أن العكبري ذكر الوجه الأول أيضًا.
وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً: