فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397601 من 466147

1 -معطوفة على جملة"قَالُوا"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.

2 -أو هي في محل نصب حال.

3 -وذكروا فيها الاعتراض فقد اعترضت بين:"آذَنَّاكَ"ومعمولها وبين جملة"ظَنُّوا".

وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ:

الواو: حرف عطف. ظَنُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

أي: أيقنوا أو علموا. فالظن هنا هو العلم.

مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ:

تقدَّم تفصيل إعراب هذه الجملة في الآية السابقة"مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ".

* وفي محل الجملة قولان:

1 -في محل نصب سَدّ مَسدّ مفعولين: الأول والثاني لـ"ظنّ".

2 -أو هي جملة مستأنفة والوقف على"ظَنُّوا".

وذكر هذا أبو حاتم في الموضع السابق وهنا أيضًا.

قال ابن عطية:"مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ"استئناف نفي. . ."."

قال أبو حيان: "والظاهر أن"ظَنُّوا"مُعَلَّقة، والجملة المنفيَّة في موضع مفعولَيْ"ظَنُّوا"."

وقيل: تم الكلام عند قوله:"وَظَنُّوا"، أي: وترجَّح عندهم أن قولهم:"مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ"منجاة لهم أو أمر يُمَوِّهون به. والجملة بعد ذلك مستأنفة، أي: [ما] يكون لهم منجا أو موضع روغان"."

وذكر الهمذاني أن الوقف على"ظَنُّوا"فيه حذف المفعولين على معنى وضل عنهم ما كانوا يعبدونهم وظنوهم آلهة، ثم استأنف.

وذهب العكبري إلى أن مفعولي"ظن"أغنى عنهما: و"مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ".

* جملة"وَظَنُّوا"معطوفة على جملة"ضَلّ"؛ فلها حكمها.

{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) }

لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ:

لَا: نافية. يَسْأَمُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.

مِنْ دُعَاءِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يَسْأَمُ". الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور.

قالوا: دُعَاءِ: مصدر مضاف إلى مفعوله، والفاعل ضمير أي:"هو".

قال ابن الأنباري:"أي: لا يسأم الإنسان من دعائِهِ اللهَ بالخير، فحذف الفاعل والمفعول الأول، والباء من المفعول الثاني، وأضاف المصدر إلى المفعول الثاني".

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت