1 -معطوفة على جملة"قَالُوا"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.
2 -أو هي في محل نصب حال.
3 -وذكروا فيها الاعتراض فقد اعترضت بين:"آذَنَّاكَ"ومعمولها وبين جملة"ظَنُّوا".
وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ:
الواو: حرف عطف. ظَنُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
أي: أيقنوا أو علموا. فالظن هنا هو العلم.
مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ:
تقدَّم تفصيل إعراب هذه الجملة في الآية السابقة"مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ".
* وفي محل الجملة قولان:
1 -في محل نصب سَدّ مَسدّ مفعولين: الأول والثاني لـ"ظنّ".
2 -أو هي جملة مستأنفة والوقف على"ظَنُّوا".
وذكر هذا أبو حاتم في الموضع السابق وهنا أيضًا.
قال ابن عطية:"مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ"استئناف نفي. . ."."
قال أبو حيان: "والظاهر أن"ظَنُّوا"مُعَلَّقة، والجملة المنفيَّة في موضع مفعولَيْ"ظَنُّوا"."
وقيل: تم الكلام عند قوله:"وَظَنُّوا"، أي: وترجَّح عندهم أن قولهم:"مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ"منجاة لهم أو أمر يُمَوِّهون به. والجملة بعد ذلك مستأنفة، أي: [ما] يكون لهم منجا أو موضع روغان"."
وذكر الهمذاني أن الوقف على"ظَنُّوا"فيه حذف المفعولين على معنى وضل عنهم ما كانوا يعبدونهم وظنوهم آلهة، ثم استأنف.
وذهب العكبري إلى أن مفعولي"ظن"أغنى عنهما: و"مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ".
* جملة"وَظَنُّوا"معطوفة على جملة"ضَلّ"؛ فلها حكمها.
{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (49) }
لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ:
لَا: نافية. يَسْأَمُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
مِنْ دُعَاءِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يَسْأَمُ". الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور.
قالوا: دُعَاءِ: مصدر مضاف إلى مفعوله، والفاعل ضمير أي:"هو".
قال ابن الأنباري:"أي: لا يسأم الإنسان من دعائِهِ اللهَ بالخير، فحذف الفاعل والمفعول الأول، والباء من المفعول الثاني، وأضاف المصدر إلى المفعول الثاني".
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ: