وجملة:"لا تحزنوا ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تخافوا.
وجملة:"أبشروا ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تخافوا.
وجملة:"كنتم توعدون"لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .
وجملة:"توعدون .."في محلّ نصب خبر كنتم.
(31) (في الحياة) متعلّق بـ (أولياؤكم) وكذلك (في الآخرة) ، (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف في الموضعين"1".
وجملة:"نحن أولياؤكم ..."لا محلّ لها تعليليّة مقرّرة لما سبق.
وجملة:"لكم فيها ما تشتهي ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"لكم فيها ما تدّعون"لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"تشتهي ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة:"تدّعون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
(32) (نزلا) حال منصوبة من العائد المحذوف أي تدّعونه نزلا"2"، (من غفور) متعلّق بنعت لـ (نزلا) "3".
الفوائد
الاستقامة:
قال أهل التحقيق: كمال الإنسان أن يعرف الحق لذاته لأجل العمل به،
(1) أو متعلّق بحال من الضمير في (لكم) ، والعامل فيها الاستقرار.
(2) يجوز أن يكون (نزلا) حالا من فاعل تدعون على أنّه جمع نازل، و (من غفور) متعلّق بـ (تدعون) .
(3) أو متعلّق بـ (تدعون) .
الجدول ج 24، ص: 309
ورأس المعرفة اليقينية معرفة اللّه تعالى، وإليه الإشارة بقوله إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ، ورأس الأعمال الصالحة أن يكون الإنسان مستقيما في الوسط، غير مائل إلى طرفي الإفراط والتفريط، فتكون الاستقامة في أمر الدين والتوحيد، وتكون في الأعمال الصالحة. سئل أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه عن الاستقامة فقال:
أن لا تشرك باللّه شيئا، وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه: الاستقامة أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب، وقال عثمان رضي اللّه تعالى عنه: معنى استقاموا: أخلصوا في العمل، و
قال علي رضي اللّه تعالى عنه: معنى استقاموا أدوا الفرائض،