2 -العدول عن المضارع المستقبل إلى الماضي: في قوله تعالى"فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ".
فصيغة الماضي للدلالة على تحقق الإنذار المنبئ عن تحقق المنذر به.
3 -الإسناد المجازي: في قوله تعالى"وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى".
والعذاب في الأصل صفة المعذب ، وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي للمبالغة ، فإنه يدل على أنه ذل الكافر زاد حتى اتصف به عذابه ، كما قرر في قولهم: شعر شاعر.
4 -المشاكلة: في قوله تعالى"وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ...".
جعل الخزي هذه المرة خبرا ، للمشاكلة على حد قول الشاعر:
"قلت اطبخوا لي جبة وقميصا"
5 -الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى"فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى".
فقد شبه الكفر بالعمى ، لأن الكافر ضال عن القصد ، متعسف الطريق كالأعمى ، وشبه الإيمان بالهدى ، لأن المؤمن مهتد إلى القصد وسواء السبيل ثم حذف المشبه في كليهما وأثبت المشبه به.
الفوائد
-الفاصل بين أما والفاء:
1 -المبتدأ: كقوله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ.
2 -الخبر: كقولنا (أما في الدار فزيد) .
3 -جملة الشرط: كقوله تعالى فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ.
4 -اسم منصوب لفظا أو محلا بالجواب: كقوله تعالى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ 5 - اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء. نحو (أما زيدا فاضربه) . وقراءة بعضهم في الآية التي نحن بصددها وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى بالنصب ، ويجب تقدير العامل بعد الفاء.