{سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد؟ ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم. ألا إنه بكل شيء محيط} ..
إنه الإيقاع الأخير. وإنه لإيقاع كبير..
إنه وعد الله لعباده بني الإنسان أن يطلعهم على شيء من خفايا هذا الكون ، ومن خفايا أنفسهم على السواء. وعدهم أن يريهم آياته في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق. هذا الدين. وهذا الكتاب. وهذا المنهج. وهذا القول الذي يقوله لهم. ومن أصدق من الله حديثاً؟
ولقد صدقهم الله وعده ؛ فكشف لهم عن آياته في الآفاق في خلال القرون الأربعة عشر التي تلت هذا الوعد ؛ وكشف لهم عن آياته في أنفسهم.