فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397316 من 466147

{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ} يعني وقائع النبي صلى الله عليه وسلم بنواحي بلد المشركين من أهل مكة وأطرافها، وظهوره على الناس تصديقاً للوعد: {وَفِي أَنفُسِهِمْ} أي: من غلبتهم وقهرهم وكسر شوكتهم، وكما وقع في بدر وفتح مكة: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} أي: أن هذا القرآن، بوعده ووعيده، هو الحق الثابت؛ إذ [في المطبوع: إذا] لا برهان بعد عيان، فقد نصر الله رسوله وصحبه، وخذل الباطل وحزبه: {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} أي: لا يخفى عليه شيءٌ ما، مما يفعله خلقه، وهو مجازيهم عليه، ففيه وعد، ووعيد.

{أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ} أي: في شك عظيم من البعث بعد الممات، ومعادهم إلى ربهم: {أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ} أي: فلا يخرج عن إحاطته شيء: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] . انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 14 صـ 223 - 236}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت