فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397056 من 466147

{فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه ولي حميمٌ} قاله عكرمة: الولي الصديق ، والحميم القريب.

وقيل هذه الآية نزلت في أبي جهل بن هشام كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمره بالصبر عليه والصفح عنه.

قوله عز وجل: {وما يلقاها إلا الذين صبروا} فيه وجهان:

أحدهما: ما يلقى دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا على الحلم.

الثاني: ما يلقى الجنة إلا الذين صبروا على الطاعة.

{وما يلقاها إلا ذو حَظٍ عظيمٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ذو جد عظيم ، قاله السدي.

الثاني: ذو نصيب [وافر] من الخير ، قاله ابن عباس.

الثالث: أن الحظ العظيم الجنة. قال الحسن: والله ما عظم حظ قط دون الجنة.

ويحتمل رابعاً: أنه ذو الخلق الحسن.

قوله عز وجل: {وإما ينزغنك مِن الشيطان نزغ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أنه النزغ الغضب ، قاله ابن زيد.

الثاني: أنه الوسوسة وحديث النفس ، قاله السدي.

الثالث: أنه النجس ، قاله ابن عيسى.

الرابع: أنه الفتنة ، قاله ابن زياد.

الخامس: أنه الهمزات ، قاله ابن عباس.

{فاستعذ بالله} أي اعتصم بالله.

{إنه هو السميع} لاستعاذتك {العليم} بأذيتك.

قوله عز وجل: {ومن آياته الليل والنهار} ووجه الآيات فيهما تقديرهما على حد مستقر ، وتسييرهما على نظم مستمر ، يتغايران لحكمة ويختلفان لمصلحة.

{والشمس والقمر} ووجه الآية فيهما ما خصهما به من نور ، وأظهره فيهما من تدبير وتقدير.

{لا تسجُدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن} قال الزجاج: أي خلق هذه الآيات.

وفي موضع السجود من هذه الآية قولان:

أحدهما: عند قوله {إن كنتم إياه تعبدون} قاله ابن مسعود والحسن.

الثاني: عند قوله {وهم لا يسأمون} قاله ابن عباس وقتادة.

قوله عز وجل: {ومِن آياته أنك ترىلأرض خاشعةً} فيه وجهان:

أحدهما: غبراء دراسة ، قاله قتادة.

الثاني: ميتة يابسة ، قاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت