فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397039 من 466147

{وَلَكُمْ فِيهَا مَا تشتهي أَنفُسُكُمْ} ، أي: لكم ذلك في الجنة.

{وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} ، أي ما تريدون ، وتدعون ما شئتم يأتكم.

وقوله: {نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} ، أي: أنزلهم الله عز وجل عز وجل ذلك نزلاً ، فهو مصدر ، وقيل: في موضع الحال . والمعنى: منزلين {نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ} للذنوب لمن تاب منها ، {رَّحِيمٍ} بمن آمن وتاب.

قال ثابت البناني: بلغنا أن المؤمن يتلقاه ملكاه - اللذان كانا معه في الدنيا

-إذا بعث من القبر - فيقولانن له: لا تخف ولا تحزن {وَأَبْشِرُواْ بالجنة التي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة} - إلى قوله - {مَا تَدَّعُونَ} فيؤمن الله خوفه ، ويقرعينه.

قوله تعالى ذكره {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله} - إلى قوله - {وَهُمْ لاَ يَسْئَمُونَ} معناه: لا أحد أحسن قولاً ممن هذه صفته ، أي: ممن قال: ربنا الله ثم استقام على الإيمان به والقبول لأمره ونهيه ، ودعا عباد الله إلى ما قال به وما عمل . وقرأ الحسن يوماً هذه الآية فقال: هذا حبيب الله ، هذا ولي والله ، هذا صفوة الله ، هذا خير الله ، هذا أحب الخلق إلى الله ، أجاب الله في دعوته ، ودعا الناس إلى ما أجاب الله من دعوته ، وعمل صالحاً في إجابته ، وقال إنني من المسلمين ؛ فهو خليفة الله سبحانه.

فالآية عند الحسن لجميع المؤمنين.

وقال قتادة: هذا عبد صدق قوله عمله ، ومولجة مخرجه ، وسره علانيته وشاهد مغيبه ، ثم قال: وإن المنافق عبد خالف قوله عمله ومولجه مخرجه ، وسره

/ علانيته ، وشاهده مغيبه.

قال السدي: عني بهذه نبي الله محمداً صلى الله عليه وسلم ، دعا إلى الله جل ذكره ، وعمل صالحاً ، وقاله ابن زيد وابن سيرين).

روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: نزلت في المؤذنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت