فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395949 من 466147

{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} أي: في مقدارهما . وعلمهم بصلة الموصول ، أما لما تلقوه خلفاً عن سلف ، فاستفاض بينهم . أو لما سمعوه من الكتب السافلة ، كالتوراة ، فأذعنت بذلك نفوسهم ، حتى صار معهوداً لها: {وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً} أي: أكفاء: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص: 4] : {ذَلِكَ} أي: الذي خلق الأرض في يومين: {رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ} أي: جبالاً ثوابت: {مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا} أي: أكثر خيرها: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ} أي: مستوية بالامتزاج والاعتدال ، للطالبين للأقوات والمعايش ؛ أي: قدرها لهم ، أو لمن سأل عن مبلغ الأجل الذي خلق الله فيه الأرض ، وجعل فيها الرواسي والبركة ، وتقدير الأقوات . فحدّه ، كما أخبر تعالى ، وأنه أربعة أيام .

{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} أي: قصد إلى إيجادهما . وثم ، للتفاوت بين الخلقين في الإحكام وعدمه ، واختلافهما في الجهة والجوهر ، لا للتراخي في الزمان ؛ إذ لازمان هناك . قاله القاشاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت