فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395948 من 466147

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ} أي: بالتوحيد ، وإخلاص العبادة ، من غير انحراف إلى الباطل ، والسبل المتفرقة: {وَاسْتَغْفِرُوهُ} أي: بالتوبة من الشرك: {وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} أي: لا يزكون أنفسهم . بطاعة الله ، أو لا ينفقون من أموالهم زكاتها . وهذا ما رجحه ابن جرير ، ذهاباً إلى أن ذلك هو الأشر من معنى الزكاة . لاسيما مع ضميمة الإيتاء .

وفيه إشارة إلى أن من أخص صفات الكفار هو منع الزكاة ، ليحذر المؤمنون من ارتكابه . وعن قتادة: إن الزكاة قنطرة الإسلام . فمن قطعها نجا ، ومن تخلف عنها هلك . قال ابن جرير: وقد كان أهل الردة بعد نبي الله ، قالوا: أما الصلاة فنصلي . وأما الزكاة ، فو الله ! لا تُغصَب أموالنا . قال فقال أبو بكر: والله ! لا أفرق بين شيء جمع الله بينه . والله ! لو منعوني عقالاً مما فرض الله ورسوله ، لقاتلناهم عليه: {وَهُم بِالْآخِرَةِ} أي: بإحيائهم بعد مماتهم للمجازاة: {هُمْ كَافِرُونَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} أي: عليهم ، أو غير منقوص ، أو غير منقطع ، أو غير محسوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت