فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394641 من 466147

وإذا كان تأكيدا لمعنى يجري مجرى المتمم للكلمة التي تدل معها على

المعنى لم يكن لغوا.

الغلبة: العلو على الخصم حتى يصير بمنزلة ما هو في القبضة.

جاز (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) للزجر عن الأسوأ

بالوعيد فيه لعينه والتنبيه على ما دونه إن شاء.

(أَعْدَاءِ اللَّهِ) : الكفرة الذين يعاديهم الله.

قال مجاهد: اللغو التخليط في القول، والمكاء والصفير

وقيل: هو الضجيج والصياح.

وقيل: (اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا) إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه؛ لأنه

أسس الفساد في ولد آدم.

(مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) قيل: هو الدعاء إلى الصلاة.

وقيل: (ثُمَّ اسْتَقَامُوا) على طاعة الله. عن قتادة. وقيل: (ثُمَّ اسْتَقَامُوا)

أي: استمروا على ما توجبه الربوبية.

(تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) عند الموت. عن مجاهد والسدي.

(نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا) لشدة عداوتهم وبغضهم لهم بما أضلوهم.

وقال الحسن: تستقبلهم إذا خرجوا من قبورهم.

قوله: (نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) أي: هذا الموعود به مع جلالته في

نفسه له جلالة لمعطيه بعد أن غفر الذنب حتى صار بمنزلة ما لم يكن، رحمة

منه بعباده.

وقال الحسن (( نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ) أي:. منا.

(الولي) القريب النصرة لغيره بمودته له. تقول الملائكة

(نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) لهذا المعنى.

(الشهوة) : منازعة النفس إلى ما فيه اللذة، وهو مطالبة النفس بما فيه

المتعة.

(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) أي: لا أحد أحسن قولا ممن

دعا إلى طاعة الله.

(وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ) أي: ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم ربك.

(غَفُورٍ) لذنوبكم (رَحِيمٍ) بكم، كأنه قيل: أنزلكم ربكم فيما تشتهون

من النعيم.

(نُزُلًا) نزل.

(الحميم) القريب الذي يحم لغضب صاحبه.

ودخلت"لا" (وَلَا السَّيِّئَةُ) تأكيدًا، وقيل: لتحقيق أنه لا يساوي ذا

ذاك، ولا ذاك ذا، فهو بعيد المساواة.

(وَمَا يُلَقَّاهَا) أي ما يعطى هذه الخصلة من دفع السيئة بالحسنة إلا ذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت