(الإنطاق) : خلق النطق في الناطق. وهذا يدل على بطلان قول المعتزلة.
أن المتكلم. من فعل الكلام.
وقيل: النطق إدارة اللسان في الفم بالكلام.
ومعنى (أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ) أي: كل شيء لا يمتنع منه النطق.
وجه الفائدة في قوله: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا) .
التحذير من مثل حالهم فيما نزل بهم من الفضيحة بشهادة جوارحهم عليهم
بما كان من فواحشهم، ولم يكن عندهم في ذلك أكثر من هذا القول الذي لا
ينفعهم.