(وَحِفْظًا) منصوب على المعنى، كأنه قيل: جعلناها زينة وحفظا
وقيل: [صاعقة] : عذاب
وقيل: وقِيعة. عن قتادة.
وقيل: (وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا) أي: إلى أهل كل سماء من
الملائكة ما تعبَّدهم به من أمره.
وقيل: (الْعَزِيزِ) القادر الذي لا يقاوم.
وقيل: هلكت عاد بالريح والصاعقة جميعا.
ونظير خلق الأرض في يومين ثم ما فيها في تتمه أربعة أيام، قول القائل:
خرجت من البصرة إلى بغداد في عشرة أيام ثم إلى الكوفة في خمسة عشر
يوما، أي تتمة هذا العدد.
وروي أن السماء موج ملفوف
وقال الحسن: في سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمسمائة عام.
«الصرصر» : الشديدة الصوت، من الصرير. ولذلك ضوعف اللفظ
للإشعار لمضاعفة المعنى، صر يصر صريرًا
"النحس"الشر، كما أن السعد يسبب الخير
(الْخِزْيِ) حال الهوان التي يستحيا من مثلها لفضيحة أهلها.
معنى (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) أي: هدينا فريقا منهم إلى الإيمان ثم
أضللناهم. وقيل: معناه: دللناهم إلى طريق الرشد، فعدلوا عنه إلى طريق الغي.
والأولى في تأويل ذلك على مذهبنا أنه أراد به هدى فريقا منهم ثم
أضلهم.
(الإيزاع) ههنا المنع، التفرق إلى جهة اليمين والشمال، وقيل: حشر أولهم
على آخرهم حتى يتلاحقوا.
وقيل: صرصر شديد السموم. عن مجاهد. وقيل: باردة ذات صوت. عن
السدي.
وقيل: الأصل فيه (صرر) ، ثم قلبت الراء صادا كما قيل: رده وردده.
وقيل: سمي صرصر لصوت الماء الجاري فيه.
وقيل: (نَحِسَاتٍ) مشئومات.
(الْهُونِ) : الهوان.
وقيل: عني بالجلود الفروج على طريق الكناية. وقيل: لا بل الجلود
المعروفة.
وقيل: (يُوزَعُونَ) يسحبون ويجرون.
في شهادة هذه الجوارح وجهان:
أحدهما: أن يخلق فيها الشهادة وتضاف إليها.
والثاني: أن تبنى بنية الحيوان حتى تشهد بذلك.
(اسْتَحَبُّوا) اختاروا العمى على الهدى.
قرأ ابن كثير، ونافع.
وأبو عمرو: (نَحْسَاتٍ) ساكنة الحاء. وقرأ الباقون: (نَحِسَاتٍ) مكسورة
الحاء.
قرأ نافع وحده: (ويوم نَحشُر) بالنون، (أعداءَ الله) بالنصب. وقرأ
الباقون (وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ) بالرفع.