فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394634 من 466147

خصت الأرض بالخلق في يومين لأنه كذلك وقع الخبر حقٌّ وصد ٌ ق، مع أن

ذلك أعدل المقادير في الإسراع؛ لأنه بين الواحد الذي لا شيء أقل منه،

والثلاثة الذي هو أول الجمع.

وقال الحسن: الزكاة قنطرة الإسلام، فمن عبرها نجا

كما روي في حديث مرفوع:"إن الله خلق الأرض يوم الأحد والاثنين،"

وخلق الجبال يوم الثلاثاء، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والعمران

والخراب؛ فذلك أربعة أيام، وخلق لهم يوم الخميس السماء، وخلق يوم الجمعة

النجوم والشمس والقمر وآدم

(وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا) أرزاقها. عن الحسن

وقيل: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا) ما فيه صلاحها. عن قتادة.

وقيل (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) عن ذلك. عن قتادة والسدي.

وقيل: (لِلسَّائِلِينَ) لله حاجة. عن ابن زيد.

وقيل: إنما خلق ذلك شيئا بعد شيء في هذه الأيام لتعتبر بها الملائكة.

وقيل: بل الاعتبار للعباد في الإخبار بذلك إذا تصوروه على ذلك الحال.

وقال الحسن: لا يؤتون ما يكونون به أزكياء أتقياء من الدخول في دين

الله.

وقال الفراء: الزكاة في هذا الموضع أن قريشا كانت تطعم الحاج فحرموا

ذلك على من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم.

ومن قرأ (سَوَاءً) بالنصب فعلى المصدر، أي: يستوي استواء، ويجوز

على الحال.

ومن جر فعلى صفة الأيام.

ومن رفع فعلى الاستئناف

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت