فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394633 من 466147

والتشاكل التي اختصت به هذه السور: أن كل واحد منها استفتح بصفة

الكتاب، مع تقارب المقادير في الطول والقصر، ومع شدة تشاكل الكلام في

النظام بحكم الكتاب. البيان عن طريق النجاة الذي يصغر كل شيء في جنب

الفائدة به من طريق الهلاك الذي لا صبر للنفس عليه، وهو على طريق منها،

بين الواجب مما ليس بواجب. وب. ين الأولى في الفعل له مما ليس بأولى، وبين

الحق في الدين من الباطل، وب. ين ما يرغب فيه ويحذر منه، وتفصيل حكمه

أكثرمن أن يحصى.

مدح الكتاب بالتفصيل؛ لأنه يأتى على وجوه البيان، لأنه يفصل جملة عن

جملة أو مفرد عن مفرد؛ لأن مدار أمر البيان على تفضيل التمييز فيما يحتاج

إليه من أمور الدين؛ إذ العلم علمان: علم دين، وعلم دنيا، وعلم الدين أجل؛

لشرف النفع.

وصف القرآن بأنه كتاب الله؛ لأن البيان الحاصل في الكتاب الذي يرجع

إليه الحافظ وغير الحافظ، أما الحافظ إذا نسي منه حرفا يذكر به، وأما غير

الحافظ فيتعلم به.

(قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ) أغطية، عن مجاهد.

والسدي.

وقيل إنما قالوا (وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) إنما قالوا

ذلك ليؤيسوه من قبولهم لدينه، فهو على التمثيل.

وقيل (فُصِّلَتْ آيَاتُهُ) بالأمر والنهي، والوعد والوعيد، والترغيب

والترهيب

(فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) لإعراضهم عمن يتلوه عليهم. وقيل (لَا يَسْمَعُونَ)

لا يقبلون

(فَاعْمَلْ) بما يقتضيه دينك (إِنَّنَا عَامِلُونَ) ما يقتضيه ديننا.

(الحجاب) الغلاف الذي يقتضي أن نكون بمعزل عنك.

وقيل للكتاب: (تَنْزِيلٌ) لأن جبريل نزل به من السماء إلى محمد.

ومعنى (غَيْرُ مَمْنُونٍ) غير مقطوع. ويجوز أن يكون بمعنى لا أذى

فيه، من المن يكدر الصنيعة

بين لهم الأمر بالدعاء إلى الاستقامة في طريق الحق على ما بين فيهما من

الاستغفار لله، والنهي عن الإشراك به، وإخلاص الإلهية لله، والحذر من

الدخول في جملة من لا يؤدي الزكاة شحا وكفرا بالله.

[الاستقامة] الاستمرار في جهة واحدة على ما يقتضيه الحق.

خص بالذكر منع الزكاة للتقريع بالشح الذي يأنف منه أهل الفضل، وفي

ذلك الدعاء إلى الإيمان والصرف عن الشرك بأتم الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت