وجملة:"ندعو ..."في محلّ نصب خبر نكن.
وجملة:"يضل اللّه ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
(75) - (بما) متعلّق بخبر المبتدأ"ذلكم"، والإشارة فيه إلى العذاب (في الأرض) متعلّق بـ (تفرحون) ، (بغير) حال من فاعل تفرحون (الواو) عاطفة (بما كنتم تمرحون) مثل بما كنتم تفرحون.
وجملة:"ذلكم بما كنتم ..."في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة:"كنتم تفرحون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"تفرحون .."في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة:"كنتم تمرحون .."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة:"تمرحون .."في محلّ نصب خبر كنتم.
(76) - (خالدين) حال منصوبة من فاعل ادخلوا (فيها) متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة"1"، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
وجملة:"ادخلوا ..."لا محلّ لها استئناف في حيّز القول المقدّر.
وجملة:"بئس مثوى المتكبّرين"لا محلّ لها استئنافيّة"2".
الصرف:
(71) - السلاسل: جمع السلسلة ، اسم معروف ، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى ، ووزن سلاسل فعالل.
الفوائد
-الجواب وشبه الجواب:
كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه ، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط ، وذلك في نحو قولنا (الذي يأتيني فله درهم) . وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من
(1) أو رابطة لجواب شرط مقدّر.
(2) أو جواب شرط مقدّر أي إن تدخلوا جهنّم فبئس مثوى الكافرين هي ، أي فبئس مدخل ..
الجدول ج 24 ، ص: 276
ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان ، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره ، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ، فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط ، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط ، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم ، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها.