قوله: {فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} : قرأ أبو رزين والأعمش:"صِوَرَكم"بكسر الصاد فِراراً من الضمة قبل الواوِ ، وقرأَتْ فرقةٌ بضم الصادِ وسكونِ الواو وجَعَلْته اسمَ جنسٍ لصورةٍ كبُسْرٍ وبُسْرَة .
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70)
قوله: {الذين كَذَّبُواْ} : يجوز فيه أوجه: أَنْ يكونَ بدلاً من الموصول قبلَه ، أو بياناً له ، أو نعتاً ، أو خبرَ مبتدأ محذوفٍ ، أو منصوباً على الذمِّ . وعلى هذه الأوجهِ فقولُه"فسوف يعلمونَ"جملةٌ مستأنفةٌ سِيقَتْ للتهديدِ . ويجوزُ أَنْ يكونَ مبتدأً ، والخبرُ الجملةُ مِنْ قولِه"فسوف يَعْلَمون"ودخولُ الفاءِ فيه واضحٌ .
إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71)