فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394108 من 466147

قوله: {يَوْماً مِّنَ العذاب} : في"يوماً"وجهان ، أحدهما: أنه ظرفٌ ل"يُخَفِّفْ". ومفعولُ"يُخَفِّفْ"محذوفٌ أي: يُخَفِّف عنا شيئاً من العذاب في يوم . ويجوز على رأي الأخفش أن تكون"مِنْ"مزيدةً ، فيكون"العذاب"هو المفعولَ ، أي: يُخَفف عنا في يوم العذاب . الثاني: أَنْ يكونَ مفعولاً به ، واليوم لا يُخَفَّف ، وإنما يُخَفَّفُ مظروفُه فالتقديرُ: يُخَفِّف عذابَ يومٍ . وهو قَلِقٌ لقولِه"من العذاب"، والقولُ بأنَّه صفةٌ مؤكِّدةٌ كالحالِ أقلقُ منه . والظاهرُ أنَّ"مِن العذاب"هو المفعولُ ل"يُخَفِّف"، و"مِنْ"تبعيضيَّةٌ ، و"يوماً"ظرفٌ . سألوا أَنْ يخففَ عنهم بعضَ العذابِ لا كلَّه في يومٍ ما ، لا في كلِّ يومٍ ولا في يومٍ معين .

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51)

قوله: {وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد} : قرأ الجمهور"يقوم"بالياء مِنْ أسفلَ . وأبو عَمْروٍ في روايةِ المنقريِّ عنه وابنُ هرمز وإسماعيل بالتاء مِنْ فوقُ لتأنيثِ الجماعةِ ، والأشهادُ يجوزُ أَنْ يكونَ جمعَ شهيد ك شَريف وأَشْراف ، وهو مطابِقٌ لقولِه: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] وأَنْ يكونَ جمعَ شاهِد ك صاحِب وأصحاب ، وهو مطابِقٌ لقولِه: {إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً} [الأحزاب: 45] .

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)

قوله: {يَوْمَ} : بدلٌ مِنْ"يوم"قبلَه أو بيانٌ له ، أو نُصِب بإضمار أَعْني . وقد تقدَّم الخلافُ في قولِه"يَنْفَع الظالمين"بالتاء والياء آخر الروم .

هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت