فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393938 من 466147

قوله: (وفتحها) أي فهو منصوب بأن مضمرة وجوباً، بعد فاء السببية الواقعة في جواب الأمر، والقراءتان سبعيتان.

قوله: (عقب الإرادة التي هي معنى القول المذكور) والأوضح أن يقول وهذا القول المذكور، كناية عن سرعة الإيجاد، فالمعنى: أن المراد إيجاد شيء وجد سريعاً من غير توقف على شيء، وإلا فكلام المفسر يقتضي أن معنى الآية: فإذا أراد إيجاد شيء، فإنما يريد إيجاده فيوجد، وهذا لا معنى له.

قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ} الخ، هذا تعجب من أحوالهم الشنيعة، وبيان لعاقبة أمرهم.

قوله: {الَّذِينَ كَذَّبُواْ} إما بدل من الموصول قبله فهو في محل جر، أو في محل نصب أو رفع على الذم.

قوله: (من التوحيد) أي وسائر الكتب والشرائع.

قوله: (إذ بمعنى إذا) جواب عما يقال: إن سوف الذم.

قوله: (من التوحيد) أي وسائر الكتب والشرائع.

قوله: (إذ بمعنى إذا) جواب عما يقال: إن سوف للاستقبال، و (إِذِ) للماضي؛ وحينئذ فلا يصح تعلق الماضي بالمستقبل، فأجاب: بأنها مستعملة في الاستقبال مجازاً، والمسوغ إلى أن هذا الأمر محقق وواقع.

قوله: (عطف على الأغلال) أي وقوله: {فِي أَعْنَاقِهِمْ} خبر عنهما.

قوله: (أو مبتدأ) الخ، أي وجملة {يُسْحَبُونَ} حال من الضمير المستكن في الظرف، أو مستأنفة واقعة في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا حالهم؟ فقيل {يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ} .

قوله: (أو خبره) {يُسْحَبُونَ} أي وعليه فالرابط محذوف قدره بقوله: (بها) فتحصل أن المعنى: الأغلال والسلاسل تكون في أعناقهم، ويسحبون في جهنم على وجوههم؛ وهذا على الإعرابين الأولين؛ وعلى الثالث فالمعنى: أن الأغلال في أعناقهم، والسلاسل في أرجلهم، ويسحبون في جهنم، وكل صحيح.

قوله: (أي جهنم) وقيل {الْحَمِيمِ} الماء الحار.

قوله: {يُسْجَرُونَ} أي يعذبون بأنواع العذاب.

قوله: {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ} التعبير بالماضي لتحقق الوقوع.

قوله: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ} ترسم {أَيْنَ} مفصولة من {مَا} .

قوله: (وهي الأصنام) تفسير لما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت