فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381106 من 466147

ملازمِتها لإظهارِ ذكرهِ فيها ، قالَ تعالى:

(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) .

أين يذهبُ المحبونَ عن بيوتِ مولاهُم ؛ قلوبُ المحبينَ ببيوتِ محبوبهِم

متعلقةٌ ، وأقدامُ العابدينَ إلي بيوتِ معبودِهم مترددةٌ.

يا حبذَا العرعرُ النًجدي والبانُ ... ودارُ قوم بأكناف الحِمى بانُوا

وأطيبُ الأرضِ ما للقلبِ فيه هوى ... سَمُّ الخياطِ مع الأحبابِ ميدانُ

لا يُذْكرُ الرَّملُ إلا حنَّ مغتربٌ ... له بذي الرمل أوطارٌ وأوطانُ

يهفُو إلى البانِ من قلبي نوازعهُ ... وما بي البانُ بل مَنْ دارُه البانُ

الفصل الثاني في ذكرِ الدرجاتِ المذكورة في حديثِ معاذٍ:

وهي ثلاثٌ:

أحدها: إطعامُ الطعامِ وقد جعلَهَ اللَّه في كتابهِ من الأسبابِ الموجبِة للجنةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت