فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381084 من 466147

أسْألكَ فِعْلَ الخيراتِ ، وتركَ المنكراتِ ، وحبَّ المساكينِ ، وأنْ تَغْفِرَ لي وترْحمني ، وإذا أردتَ فتنة في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ ، وأسألك حبَكَ وحبَّ مَن يحبُّك ، وحبَّ عملٍ يُقَرّبُني إلى حبِّكَ""

وقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

"إنها حقٌّ فادْرسوها وتعقَمُوها"

وخرَّجَه الترمذيُّ ، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، قال: وسألتُ محمدَ بنِ إسماعيلِ البخاريَّ عَنْ هذا ؟

فقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

قلتُ: وفي إسنادِهِ اختلافٌ ، وله طرقٌ متعددةٌ ، وفي بعضها زيادةٌ وفي

بعضها نُقصانٌ ، وقد ذكرتُ عامةَ أسانيدِهِ وبعضَ ألفاظه المختلفةِ في كتابي

"شرح الترمذي"، وفي بعض ألفاظه عند الإمامِ أحمدَ ، والترمذي أيضًا:

"المشيُ على الأقدام إلى الجماعاتِ"بدل:"الجُمُعات"وفيه أيضًا عندهما بعد ذكْر الكفَّاراتِ زيادةُ:"ومَنْ فعلَ ذلك عاشَ بخير ، وماتَ بخير ، وكان مِنْ خطيئتِهِ كيوم ولدتْه أُمُّهُ"، وفيه أيضًا عندهما:"والدرجاتُ إفشاءُ السلام"بدل: (الين الكلا أ""

وفي بعض رواياتِهِ:"فعلمتُ ما في السماءِ والأرضِ ، ثم تلا: (وَكَذَلِكَ نرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) "

وفي رواية أخرى:

"فتجلَّى لي ما بيْنَ السماءِ والأرضِ".

وفي رواية:"ما بيْنَ المشرقِ".

وفي بعضها زيادة في الدعاء وهي:"وتتوب عليَّ".

وفي بعضِها:"إسباغُ الوضوءِ في السبراتِ"

وفي بعضها:"وقال: يا محمد إذا صليتَ ، فقُلْ: اللَهُمَّ إني أسألك فِعْلَ"

الخيراتِ"فذكره."

والمقصودُ هنا شرحُ الحديثِ وما يُستنبطُ منه مِنَ المعارفِ والأحْكامِ وغيرِ

ذلك.

ففي الحديثِ دلالةٌ على أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن من عادتِهِ تأخيرُ صلاةِ

الصبح إلى قريبِ طلوع الشمسِ ، وإنَّما كانتْ عادتُهُ التغليسَ بها ، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت