فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381010 من 466147

وقيل: التقدير أن الخصم الذي هذا شأنه قد ظلمك.

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ}

«فَإِنْ قِيلَ» : لم خص (الخلطاء) ببغي بعضهم على بعض مع أن غير الخلطاء يفعلون ذلك؟

أجيب: بأن المخالطة توجب كثرة المنازعة والمخاصمة لأنهما إذا اختلطا اطلع كل منهما على أحوال صاحبه فكل ما يملكه من الأشياء النفيسة إذا اطلع عليه عظمت رغبته فيه فيفضي ذلك إلى زيادة المنازعة والمخاصمة، فلذلك خص داود عليه السلام الخلطاء بالبغي والعدوان.

{وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) }

أي: طلب الغفران من مولاه الذي أحسن إليه {وَخَرَّ} أي: سقط من قيامه توبة لربه عن ذلك {رَاكِعاً} أي: ساجداً على تسمية السجود ركوعاً لأنه مبدؤه، أو خر للسجود راكعاً أو مصلياً كأنه أحرم بركعتي الاستغفار {وَأَنَابَ} أي: رجع إلى الله تعالى.

قال الرازي: وللناس في هذه القصة ثلاثة أحوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت