فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380560 من 466147

وقال قتادة أي ما لها من مثنوية وأبو عبيدة يذهب إلى أن معنى من فواق بفتح الفاء من راحة ومن فواق بضم الفاء من انتظار وقال غيره هما لغتان بمعنى وقال السدي مالهم بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا قال أبو جعفر أصل هذا من قولهم فواق الناقة وهو ما بين الحلبتين المعنى أنها لا تلبثهم بن حتى يموتوا ولا يحتاج فيها إلى رجوع وافاق من مرضه رجع إلى الصحة والراحة وإلى هذا ذهب أبو

عبيدة في قوله مالها من راحة 15 - وقوله جل وعز (وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب) (آية 16) قال سعيد بن جبير قطنا أي نصيبنا من الجنة وقال الحسن أي عقوبتنا وقال مجاهد أي عذابنا

وقال قتادة أي نصيبنا من العذاب وقال عطاء الخراساني أي قضاءنا أي حسابنا

قال أبو جعفر أصل هذا من قولهم قططت الشيء أي قطعته فالمعنى عجل لنا نصيبنا أي ما قطع لنا ويجوز أن يكون المعنى عجل لنا ما يكفينا من قولهم قطني من هذا أي يكفيني ويروى أنهم قالوا هذا لما انزل الله جل وعز (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) استهزاء وهذا كما قال: يعطي القطوط ويأفق يعني الكتب بالجوائز ويدل على هذا قوله تعالى (إصبر على ما يقولون) (آية 17) 16 - ثم قال جل وعز (واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب) (آية 17)

قال سعيد بن جبير ومجاهد وقتادة أي ذا القوة في طاعة الله جل وعز قال أبو جعفر الأيد والآد في اللغة القوة وأيده قواه فانآد هذه كما قال: لم يك يناد فأمسى انآدا

ثم قال تعالى إنه أواب قال مجاهد أي راجع عن الذنوب وقال قتادة أي مطيع قال أبو جعفر يقال آب يؤوبف سنة هو آيب إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت