فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380491 من 466147

{وَإِنَّ إِلْيَاسَ} [الصافات: 123] الروح {لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 123] ، فقد أرسل إلى قومه من القلب والنفس وصفاتهما {إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ} [الصافات: 124] ، فتقوى القلب أن تبقى بالله من الله، كما كان حال النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول:"أعوذ بك منك"، وتقوى النفس أن يتقي برضاه من سخطه وبما فاته من عقوبته، {أَتَدْعُونَ بَعْلاً} [الصافات: 125] ؛ أي: أتدعون بعل الدنيا القبيحة، {} وَتَذَرُونَ [الصافات: 125] عبادة {أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} [الصافات: 125] ، الذي خلقكم وخلق أباءكم الأولين؛ يعني: الأرواح والآباء العلوية، وذلك قوله: {اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَآئِكُمُ الأَوَّلِينَ} [الصافات: 126] ، {فَكَذَّبُوهُ} [الصافات: 127] أي: النفس وصفاتها {إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 128] ، من عبودية غير الحق، وهم القلب والسر وأوصافهما، {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ} [الصافات: 129] ؛ أي: الثناء الحسن على إلياس الروح {فِي الْآخِرِينَ} [الصافات: 129] من الأنبياء والأمم.

{سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} [الصافات: 130] ؛ أي: القلب والسر وأوصافهما من عبودية غير الحق، وهم القلب والسر وأوصافهما، فإنهم إل ياسين الروح، {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 131] ، بأن يحسن معهم بتقديم سلامنا عليهم، سلام السلامة في العبودية على الدارين، والخلاص عن آفات الكونين، وبأن نجعله من عبادنا المؤمنين المخلصين عن عبودية الهوى والدنيا والعقبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت