قال في"كشف الأسرار": إنما قال: {فَعَسَى} يعني إن دام على التوبة والعمل الصالح، فإن المنقطع لا يجد الفلاح، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور، فينبغي لأهل الآخرة أن يباشروا الأعمال الصالحة، ويدوموا على أورادهم، وللأعمال تأثير عظيم في تحصيل الدرجات، وجلب المنافع والبركات، ولها نفع لأهل السعادة في الدنيا والآخرة، ولأهل الشقاوة لكن في الدنيا فقط، فإنهم يجلبون بها المقاصد الدنيوية من المناصب والأموال والنعم، وقد عوَّض الله سبحانه عن عبادة الشيطان قبل كفره طول عمره، ورأى أثرها في الدنيا، فلا بد من السعي بالإيمان والعمل الصالح. اهـ. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 21/ 214 - 255} ...