فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310197 من 466147

(كوكب دري) [35] يجوز منسوباً إلى الدر في حسنه وصفائه. ويجوز أن تكون دروءاً على وزن فعول من الدرء ، وهو الدفع للشياطين ، فخففت الهمزة ، وقلبت الواو الأخيرة ياء ، لكونها على الطرف ، وقلبت الواو الأولى لها ياء ، فأدغمت ، وكسر ما قبل الياء للاتباع. (توقد من شجرة مباركة زيتونة) لأن الله بارك في زيتون الشام. وقيل: تخصيصها ، لأن دهنها أضوأ وأصفى ، وأنه يسيل من غير اعتصار.

(لا شرقية ولا غربية) ليست من [شجر] الشرق دون الغرب ، أو الغرب دون الشرق ، ولكنها من شجر الشام واسطة البلاد بين المشرق والمغرب ، فيكون أوسط الأشجار منبتاً وأكرمها مغرساً. وقيل: إنها ليست بشرقية في جبل يدوم إشراق الشمس عليها ، ولا غربية نابتة في [وهاد] لا تطلع عليها الشمس. كما يقال: لا خير في المقناة والمضحاة. وال الحسن: المراد أنها ليست من [شجر] الدنيا التي تكون شرقية أو

غربية ، ولكنها من شجر الجنة بدليل قوله: (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار) . وعلى القول الأول: يكاد صفاء زيتها يلمع كضوء النار ، وإن لم تمسسه نار./ وعن [أبي بن] كعب: أن هذا لا [يؤول] على ظاهره ، ولكنه كما قال الله ، (مثل) ، فنور الله: الإسلام ، والمشكاة: صدر المؤمن ، والزجاجة: قلبه ، والمصباح فيه: الإيمان ، والشجرة المباركة: شجرة البنوة.

(في بيوت أذن الله أن ترفع) [36] يعني المساجد ، أي: هذه المشكاة فيها. والبيع: قد يكون [لغير] التجارة ، لما يبيع الرجل غلة ضيعته ، فلذلك جمع بينهما. وكذلك التجار: هم أصحاب الجلب والتجهيز ، والباعة: هم المقيمون في البلدة. (تتقلب فيه القلوب) [37] [بـ] ـلوغها إلى الحناجر. (والأبصار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت