فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310196 من 466147

بسبب دخوله في الإفك. وقيل: لا يأتل: لا يقصر. من قولهم ما [ألوت] جهداً. قال العجاج: 836 - يذري بإرعاش يمين المؤتلي 837 - خضمة [الذراع] هذ [المختلي] . أي: المقصر الذي لا يبلغ الجهد. (يوفيهم الله دينهم) [25] جزاءهم. (تستأنسوا) [27]

تستعملوا من في الدار. وقيل: تستبصروا ، أي: تطلبون من يبصركم ، فيستأذنوه. والإيناس: الإبصار. (بيوتاً غير مسكونة) [29] حوانيت التجار ، ومناخات الرحال للسابلة. وقيل: إنها مثل الخرابات والخانات والأرحية.

(وليضربن بخمرهن على جيوبهن) [31] أمر لهن بالاختمار على أيسر ما يكون ، دون التطوق بالخمار ، وإرسالها بحيث [يغطي] [نحورهن] . (أو ما ملكت أيمانهن) [31] أي: من الإماء. (أو التابعين غير أولي الإربة) ابن عباس: التابع الذي يتبعك ليصيب من طعامك ، ولا حاجة له في النساء. وقيل: إنه العنين.

وقيل: هو الأبله الذي لا يستحي منه النساء. وإنما جاز وصف"التابعين"بـ"غير"نكرة ، /لأن التابعين في حكم النكرة ، إذ لا يخص قوماً بأعيانهم. (وأنكحوا الأيامى) [32] الأيم: من أم عن الزوج ، ذكراً كان أو أنثى ، قال: 838 - [كل] امرئ ستئيم منه العرس ، أو منها يئيم. وقيل: الأيم من النساء خاصة ، كالعزب من الرجال.

(من بعد إكراههن غفور رحيم) [33] أي: لهن. (ومثلاً من الذين خلوا) [34] مثالاً وعبرة. (الله نور السماوات والأرض) [35] هاديهما. وقيل: [منورهما] كما يقال: فلان رحمة ، وإنما منه الرحمة. (كمشكاة) [35] [كوة] لا منفذ لها. وقيل: هو موضع الفتيلة المشتعلة من الزجاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت