فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310198 من 466147

بالشخوص والزرقة والرد على الأدبار. (وإقام الصلاة) أي: إقامتها ، لكن الإضافة كالعوض من الهاء ، لما كانت الهاء في الإقامة عوضاً من الواو. (كسراب بقيعة) [39] جمع قاع ، مثل جار وجيرة. (في بحر لجي) [40] مضاف إلى اللجة ، وهو معظم البحر. (إذا أخرج يده لم يكد يراها) [40] أي: لم يرها إلا بعد جهد. وقال الزجاج: معناه لم يرها ولم يكد. وذكر غيلان البختري: كنت واقفاً بكناسة الكوفة ، وذو الرمة ينشد:

839 -إذا غير النأ [ي] المحبين لم يكد رسيس الهوى من حب مية يبرح. فقال له ابن [شبرمة] : أراه قد برح يا غيلان ، فغيره وقال: ... ... ... ... لم أجد رسيس الهوى ... ... ... قال: وبادرت إلى أبي بما جرى ، فقال: يابني ، أخطأ ابن شبرمة في رده ، وأخطأ ذو الرمة في قبوله. والمعنى: لم يبرح ، ولم يكد ، كما قال الله تعالى: (إذا أخرج يده لم يكد يراها) ، والمعنى: لم يرها ولم يكد.

(والطير صافات) [41] مصطفة الأجنحة في الهواء. (كل قد علم صلاته) [41] أي: الإنسان (وتسبيحه) أي: ما سواه. (يزجي سحاباً) [43] يسيرها ويسوقها. قال [عمرو بن قميئة] / 840 - [وملمومة لا يخرق] الطرف عرضها لها كوكب فخم [شديد] وضوحها 841 - تسير وتوجي السم تحت لبانها كريه إلى من فاجأته صبوحها.

(ركاما) [43] متراكباً بعضه فوق بعض. قال ذو الرمة: 842 - تستن أعداء قريان [تسنمها] ركام غيم ومرتجاته السود. والودق: المطر. وقيل: البرق. قال: 843 - أثرن عجاجة وخرجن منها خروج الودق من خلل السحاب. (وينزل من السماء من جبال) [43]

قيل: المراد به الكثرة والمبالغة ، كما قال ابن مقبل: 844 - إذا مت عن ذكر القوافي فلن ترى لها قائلاً مثلي أطب وأشعرا 845 - وأكثر بيتاً شاعراً ضربت به حزون جبال الشعر حتى تيسرا. (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار) [43] في معناه قال الشماخ: 846 - وما كادت إذا رفعت سناها ليبصر ضوءها الرجل البصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت