فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300300 من 466147

يقول العرب من نصرنى نصره الله يعني من اعطا في أعطاه الله وقال أبو عبيدة يقول العرب ارض منصورة أي ممطورة مرزوقة بالمطر والضمير المنصوب في ينصره راجع إلى الموصول والآية نزلت في من أساء الظن بالله وخاف ان لا يرزقه والمعنى من كان ليظن ان لن يرزقه الله فليمدد بحبل إلى سماء بيته ثم ليختنق ويمت غيظا على عدم ترزيقه أو ليمدد حبلا إلى السماء الدنيا ثم ليقطع به المسافة حتى يبلغ عنانا وليأت من هناك رزقه قرأ ورش وأبو عمرو ابن عامر ثم ليقطع بكسر لام الأمر والباقون بجزمها فَلْيَنْظُرْ فليتصور في نفسه بعد ارادة مد السبب وقطع المسافة أو الاختناق هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ يعني هل يدفع فعله ذلك غيظه أو الّذي يغيظه من نصر الله سماه كيدا لأنه منتهى سعيه والاستفهام للانكار وجملة من كان يظن إلى آخرها تأكيد لقوله ان الله يفعل ما يريد يعني كما ان غيظ الحاسد لا يدفع ما أراد الله تعالى من نصر رسوله والمؤمنين في الدنيا والآخرة لا يدفع أحد شيئا مما أراد الله تعالى.

وَكَذلِكَ أي انزالا مثل ذلك الانزال أي مثل انزالنا الآيات الدالة على إمكان البعث والتوحيد وصدق الرسول والوعد بنصره أَنْزَلْناهُ أي القرآن كله حال كونه آياتٍ بَيِّناتٍ واضحات الدلالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به فلا منافاة بين هذه الآية وبين قوله تعالى منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات لاختفاء المراد منها مع ظهور اعجازها وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ الجملة في محل الجر بلام التعليل معطوفة على محذوف متعلق بقوله أنزلناه يعني أنزلناه لمصالح ولأن يهدى به أو يثبت على الهدى من يريد الله هدايته أو ثباته على الهداية وجاز أن يكون في محل النصب عطفا على الضمير المنصوب في أنزلناه يعني وأنزلنا ان الله يهدى من يريد.

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا يعني عبدة الأوثان إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ بالحكومة بينهم واظهار المحق منهم من المبطل أو بالجزاء فيجازى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت