تاسعًا: مرسل قتادة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين فألقى الشيطان في أمنيته فقال: إن الآلهة التي تدعي أن شفاعتها لترتجي وإنها للغرانيق العلى فنسخ الله ذلك وأحكام الله آياته {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) } حتى بلغ {مِنْ سُلْطَانٍ} [النجم: 23] ، قال قتادة: لما ألقى الشيطان ما ألقى قال المشركون: قد ذكر الله آلهتهم بخير ففرحوا بذلك فذكر قوله: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} (2)