وأخرج ابن أبي حاتم من طريق شيبة ، عن سليمان بن سليم بن سلمة قال: مكتوب في التوراة"إن الله ليحفظ القرن إلى القرن إلى سبعة قرون ، وإن الله يهلك القرن إلى القرن إلى سبعة قرون".
وأخرج أحمد في الزهد عن وهب قال: إن الرب تبارك وتعالى قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل:"إني إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت وليس لبركتي ناهية ، وإذا عصيت غضبت ولعنتي تبلغ السابع من الولد".
وأخرج أحمد عن وهب قال: يقول الله:"اتقوا غضبي فإن غضبي يدرك إلى ثلاثة آباء ، وأحبوا رضاي فإن رضاي يدرك في الأمة".
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وما فعلته عن أمري} قال: كان عبداً مأموراً مضى لأمر الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال: قال موسى لفتاه يوشع بن نون {لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين} فاصطادا حوتاً فاتخذاه زاداً وسارا حتى انتهيا إلى الصخرة التي أرادها ، فهاجت ريح فاشتبه عليه المكان ونسيا عليه الحوت ، ثم ذهبا فسارا حتى اشتهيا الطعام فقال لفتاه: {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} يعني جهداً في السير.
قال الفتى لموسى: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} .