وانتصب رعباً على تمييز النسبة المحول عن الفاعل في المعنى لأن الرعب هو الذي يَمْلأ، فلما بني الفعل إلى المجهول لقصد الإجمال ثم التفصيل صار ما حقه أن يكون فاعلاً تمييزاً.
وهو إسناد بديع حصل منه التفصيل بعد الإجمال، وليس تمييزا مُحولاً عن المفعول كما قد يلوح بادئ الرأي.
والرعب تقدم في قوله تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب} في سورة آل عمران (151) .
وقرأ نافع وابن كثير ولَمُلِّئْتَ بتشديد اللام على المبالغة في الملء، وقرأ الباقون بتخفيف اللام على الأصل.
وقرأ الجمهور {رعباً} بسكون العين.
وقرأه ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب بضم العين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}