وقالت فرقة إنما حفهم هذا الرعب لطول شعورهم وأظفارهم، ذكره المهدوي والزجاج، وهذا قول بعيد، ولو كانت حالهم هكذا، لم يقولوا {لبثنا يوماً أبو بعض يوم} [الكهف: 19] وإنما الصحيح في أمرهم، أن الله عز وجل حفظ لهم الحالة التي ناموا عليها، لتكون لهم ولغيرهم فيهم آية، فلم يبل لهم ثوب، ولا تغيرت صفة، ولا أنكر الناهض إلى المدينة إلا معالم الأرض والبناء، ولو كانت في نفسه حالة ينكرها لكانت عليه أهم، ولروي ذلك، وقرأ الجمهور"رعْباً"بسكون العين، وقرأ"رعُباً"بضمها أبو جعفر وعيسى، قال أبو حاتم: هما لغتان. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}