فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267426 من 466147

وقوله: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصدّيقين} [النساء: 69] .

والإعراض: الصد ، وضد الإقبال.

وتقدم عند قوله تعالى: {فأعرض عنهم وعِظهم} في سورة [النساء: 63] ، وقوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم} في سورة [الأنعام: 68] .

والنأي: البعد ، وتقدم في قوله تعالى: {وينأون عنه} في سورة [الأنعام: 26] .

والجانب: الجنب.

وهو الجهة من الجسد التي فيها اليد ، وهما جانبان: يمين ويسار.

والباء في قوله: بجانبه للمصاحبة ، أي بَعِدَ مصاحباً لجانبه ، أي مبعداً جانبه.

والبُعد بالجانب تمثيل الإجفال من الشيء ، قال عنترة:

وكأنما ينأى بجانب دَفّها الْ...

وَحْشِيّ من هزج العشي مؤوم

فالمفاد من قوله: {وناء بجانبه} صد عن العبادة والشكر.

وهذا غير المفاد من معنى {أعرض} فليس تأكيداً له ، فالمعنى: أعرض وتباعد.

وحذف متعلق {أعرض ونأى} لدلالة المقام عليه من قوله: {أنعمنا على الإنسان} ، أي أعرض عنا وأجفل منا ، أي من عبادتنا وأمرنا ونهينا.

وقرأ الجمهور {وناء} بهمزة بعد النون وألف بعد الهمزة.

وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان وأبو جعفر {وناء} بألف بعد النون ثم همزة.

وهذا من القلب المكاني لأن العرب قد يتطلبون تخفيف الهمزة إذا وقعت بعد حرف صحيح وبعدها مدة فيقلبون المدة قبل الهمزة لأن وقوعها بعد المد أخف.

من ذلك قولهم: راء في رأى ، وقولهم: آرام في أرْام ، جمع رئم ، وقيل: ناء في هذه القراءة بمعنى ثقل ، أي عن الشكر ، أي في معنى قوله تعالى: {ولكنه أخلد إلى الأرض} [الأعراف: 176] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت