قال ابن كثير: رواية عبد الله في الصحيح المتقدمة ، تقتضي فيما يظهر ببادئ الرأي ، أن هذه الآية مدنية . وأنها إنما أنزلت حين سأله اليهود عن ذلك في المدينة . مع أن السورة كلها مكية . وقد يجاب عن هذا بأنه قد تكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية . كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك . أو إنه نزل عليه الوحي بأنه يجيبهم عما سألوه بالآية المتقدم إنزالها عليه ، وهي هذه الآية: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} انتهى .
وقد روى ابن جرير عن قتادة: أن الروح في الآية هو جبريل عليه السلام وحكاه عن ابن عباس .