فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267358 من 466147

وأما الأمراض البدنية، فقد قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «ما أنزل الله داء إلاّ أنزل له شفاء» رواه البخاري من طريق أبي هريرة.

وقال: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى» رواه مسلم من طريق جابر

وثبت عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أنه استشفى واسترقى ببعض آيات القرآن العظيم (3) ، وأقر على ذلك من فعله من أصحابه.

روى البخاري من طريق يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

«كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إذا آوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعاً، ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده. (قالت عائشة) : فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. قال يونس: كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أوى إلى فراشه» .

وروى الشيخان، واللفظ للبخاري، عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال:

«انطلق نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء.

فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء. فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؛ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا.

فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه، ويقرأ الحمد لله رب العالمين؛ فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة. قال: فأوفهم جعلهم الذي صالحوهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت