قال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يدرس الإسلام كما يدرس وَشْيُ الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة فيُسرى على كتاب الله تعالى في ليلة فلا يبقى منه في الأرض آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله."
وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة.
قال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله! وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؛ فأعرض عنه حذيفة؛ ثم ردّدها ثلاثاً، كل ذلك يعرض عنه حذيفة.
ثم أقبل عليه حذيفة فقال: يا صلة! تنجيهم من النار، ثلاثاً""
خرجه ابن ماجه في السنن.
وقال عبد الله بن عمر:"خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو معصوب الرأس من وجع فضحك، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ما هذه الكتب التي تكتبون أكتاب غير كتاب الله يوشك أن يغضب الله لكتابه فلا يدع ورقاً ولا قلباً إلا أخذ منهقالوا: يا رسول الله، فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذٍ؟ قال: من أراد الله به خيراً أبقى في قلبه لا إله إلا الله"ذكره الثعلبي والغزْنَويّ وغيرهما في التفسير. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}