خامسها: في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها وجوز الإمام النووي رحمه الله اختصاص هذه به صلى الله عليه وسلّم
سادسها: في جماعة من صلحاء أمته ليتجاوز عنهم في تقصيرهم في الطاعات كما ذكره القزويني في العروة الوثقى.
سابعها: فيمن خلد من الكفار في النار أن يخفف عنهم العذاب في أوقات مخصوصة جمعاً بين هذه وبين قوله تعالى: لا يُفتّر عنهم كما ورد ذلك في الصحيحين في حق أبي طالب وكما ذكره ابن دحية في حق أبي لهب من أنه يخفف عنه العذاب في كل يوم اثنين لسروره بولادة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وإعناقه ثويبة حين بشرته به. ثم قال الجلال السيوطي: ولا يرد علينا شفاعته صلى الله عليه وسلّم لبعضهم أن يخفف عنه عذاب القبر لأن هذه شفاعة في المؤمنين وفي البرزخ وكلامنا إنما هو في شفاعته صلى الله عليه وسلّم يوم القيامة على وجه فيه عموم لسائر الموحدين ولغيرهم على وجه التخفيف فقط كما مرَّ.
ثامنها: في أطفال المشركين أن لا يعذبوا، وهذه الثلاث الأخيرة ذكرها بعضهم وأضاف إليها من دفن بالمدينة رواه الترمذي وصححه. انتهى انتهى {القرطاس، لابن عمر العطاس} ...